»نظرية الإمامة في ميزان النقـد «

للأستاذ الفاضل/ حجت الله نيكوئي

الكتاب بحث عقائدي كلامي تاريخي روائي فذّ وقوي الحجة ربما أمكن اعتباره من أقوى وأصرح ما أُلِّف حتى اليوم في النقد الذاتي الجريء لنظرية الإمامة الشيعية الإثني عشرية من قبل عالم إيراني شيعي صاحب فكر حر غير تقليدي.
يمهد المؤلف لكتابه بمقدمة تمهيدية يطرح فيها ضرورة التمييز بين الدين ذاته الذي هو وحي الله المعصوم، وبين «المعرفة الدينية» التي هي الاجتهاد البشري والجُهد الإنساني في فهم الدين وتفسيره والتي من الطبيعي أن تتضمن حقاً وباطلاً نظراً إلى حدود القدرة البشرية، ويقول إن مذهبي التشيُّع والتسنُّن فهمان وقراءتان للدين, وأنهما «معرفة دينية» وليسا عين الدين ذاته، وبالتالي فمن الطبيعي أن تكون هذه المعرفة مشوبة بالنقص وعدم الكمال وقابلية الخطأ, ومن الطبيعي أن تحتاج هذه المعرفة مع الزمن إلى الإصلاح والتكميل وإعادة البناء. ومن هذا المنطلق يرى أن نظرية الإمامة الاثني عشرية نظرية كلامية لا أكثر ولا أقل، لذا لا يمكن اعتبارها فوق النقد والبحث والسؤال.

يتضمن الكتاب أربعة أقسام:
القسم الأول: عنوانه نظرية الإمامة في ميزان النقد: ويشكِّل هذا القسم الموضوع الأساسي للكتاب حيث يستعرض المؤلف فيه ما يسوقه علماء الإمامية ومتكلموهم، عادةً، من أدلة عقلية ونقلية على نظرية الإمامة الاثني عشرية القائمة على النص والاختيار الإلـهي للأئمة وأن الإمامة منصب إلـهيٌّ مكمِّل للنبوَّة، وأن الأئمة بالتالي معصومون كالأنبياء لأن بهم تمام الدين وكماله، فيبيِّن تناقض الأدلة العلية - مثل قاعدة اللطف - وعدم استقامتها ومعارضة موضوع غيبة الإمام الثاني عشر لها، ثم يعرِّج المؤلف على أهم الأدلة النقلية التي يسوقها متكلِّمو الإمامية عادة لإثبات نظرية الإمامة تلك مثل قضية الغدير وحديث الثقلين والاستشهاد ببعض الآيات التي يتم تأويلها لإثبات قضية النص والعصمة ونحو ذلك، فيبين ما في كل تلك الأدلة من ضعف وعيوب وعدم استقامة، ليصل بالنتيجة وفي الختام إلى ضرورة إعادة النظر كليَّة في هذه النظرية من أساسها.
القسم الثاني: حوار نقدي حول نظرية الإمامة وما يورده المخالفون لها من انتقادات صائبة لا يمكن الإجابة عنها، وفي هذا القسم يدرج المؤلف النص الكامل للحوار الذي أجراه مع أحد كبار علماء الحوزة العلمية في قم حجة الإسلام والمسلمين «محسن غرويان» حول نظرية الإمامة وانتقادات المخالفين لها والذي طرح عليه فيه الإشكالات الواردة على تلك النظرية طالبا منه الإجابة، وقد حاول الشيخ «غرويان» أن يحل تلك الإشكالات وحاول التملص من نقاط ضعفها وتناقضها الواضح مع فكرة غيبة الإمام الثاني عشر لكنه رغم كل اللف والدوران لم يتمكن من تقديم إجابة مقنعة عن تلك الإشكالية التي بقيت مطروحة بلا إجابة حاسمة.
القسم الثالث: الرسائل و الردود، ويتضمن هذا القسم ثلاثة رسائل جوابية لبعض المراجع وكبار علماء الحوزة العلمية في قم هم آية الله جعفر سبحاني، وحجة الإسلام محسن غرويان وآية الله المرجع ناصر مكارم الشيرازي، حول ما طرحه عليهم المؤلف من إشكالات حول نظرية الإمامة الاثني عشرية، وبماذا أجابوه وتعقيب المؤلف على ردودهم وبيان ما فيها من نقص وضعف وتناقض.
القسم الرابع: تأمُّلات في أدلَّة عصمة الأنبياء والأئمّة حيث أثبت المؤلف بأدلة واضحة من القرآن الكريم عدم صحة نظرية العصمة المطلقة من كل صغيرة وهفوة وسهو قبل النبوة وبعدها للأنبياء، ورأى أن عصمة الأنبياء مقتصرة على عصمتهم فيما يبلغونه عن الله عز وجل من تعاليم الدين ولا تشمل كل تصرفاتهم الشخصية.  وإنما ساق المؤلف هذا المبحث ليقول إذا كانت عصمة الأنبياء المطلقة غير ثابتة فمن باب أولى أن لا تثبت مثل تلك العصمة لغيرهم من الأئمة، طارحاً بذلك دليلاً آخر على خطأ وتهافت نظرية الإمامة الاثني عشرية القائمة على العصمة المطلقة واللامحدودة للأئمة الاثني عشر.

 
نتاج المشرف
طريق الاتحــــــــــاد
زيــــــارة المزارات
فتح البيـــــــــــــــان
طريق النجـــــــــــاة
الإسلام والرجعــــة
الخرافات الوافـــرة
أسرار ألف عـــــام
أحاديث المهـــــــدي
توحيد العبــــــــــادة
طريق النجـــــــــاة2
محو الموهــــــــوم
مسألـــــــة الخمس
مفتاح فهم القــرآن
نظرية الإمــــــــــام
روايات المهــــــدي