»محو الموهوم وصحو المعلوم «
أو
السـبيل إلى عودة العزَّة والعَظَمَة والسيادة الإسلامية

للعلامة المجاهد حجة الإسلام السيد أسد الله موسوي ميرإسلامي المعروف بـ «أسد الله خرقاني» (1254-1355هـ / 1839–1936م)

يتضمَّن كتاب «محو الموهوم وصحو المعلوم أو السـبيل إلى عودة العزَّة والعَظَمَة والسيادة الإسلامية»، أبحاثاً دعويّةً وعقائديّةً وتاريخيّةً وروائيّةً قيِّمةً وقويّةَ الحجّة وجريئة، تضمنت من جملة ما تضمَّنَتْهُ نقداً جريئاً - ربما لأول مرة في تاريخ الشيعة - من عالم ومجتهد شيعي كبير لنظرية الإمامة الاثني عشرية القائمة على فكرة النص، ودافع بدلاً منها عن مبدأ البيعة والاختيار (وهو المبدأ الذي يذهب إليه أهل السنة في نظام الحكم)، وربما أمكن اعتبار كتاب محو الموهوم أول نقد ذاتي جريء لنظرية الإمامة الشيعية الإثني عشرية، وونقد للأدلة التي يسوقها الشيعة عادة على عقيدة النصّ خاصة واقعة غدير خم، وقد فتح «أسد الله خرقاني» بهذا الباب لعديد من المصلحين ممن خلفه في انتقاد أكثر جذريّةً لهذه النظرية فيما بعد.
- وجَّه العلامة السيد «أسد الله خرقاني» في كتابه هذا انتقادات شديدة للعلماء الساكتين في عصره الذين يلزمون الصمت أمام تغيير أحكام الشرع وإقصاء الإسلام عن الحكم كما وجه انتقادات لبعض الآراء والأفكار الشيعية الإمامية التقليدية السائدة في عصره، واعتبر أن أفضل فترة في تاريخ الإسلام التي ينبغي على المسلمين الرجوع إليها والاستلهام منها هي فترة الخلفاء الراشدين التي دامت أربعين سنة بعد رحيل النبيّ وكان الإسلام فيها في أوج نقائه وعظمته، واعتبر أن سبب انحطاط المسلمين تركهم العمل بأحكام الإسلام وشريعة القرآن وأن السبيل إلى عودة العزة والسيادة للمسلمين هو استلهامهم من فترة الخلفاء الراشدين واتخاذها أسوةً وأن هذا كفيلٌ بنهوض المسلمين من هذا الانحطاط الذي وقعوا فيه.
ودافع «أسد الله خرقاني» في هذا السياق عن النظام الجمهوري الإسلامي الذي ميَّزه تماماً عن النظام الجمهوري لدى سائر الشعوب والملل غير الإسلامية حيث أن النظام الجمهوري الإسلامي أساسه الدين وعبادة الله والمساواة الدينية والأخوَّة الإسلامية أما الجمهورية لدى الآخرين فهي انتخاب رئيس جمهور بهدف الرقي بالبلاد فقط مع الحفاظ على العقيدة المادية الدهرية، أي أن الهدف مادي محض.
وضمن دفاعه عن صحة الجمهورية طرح خرقاني نظرية الانتخاب والاختيار للإمامة مخالفاً بذلك نظرية النص الإمامية الاثني عشرية وشكك في هذا السياق في دلالة واقعة الغدير وفي دلالة الآيات التي يستند إليها الإمامية لإثبات نظريتهم في الإمامة القائمة على النص والتعيين الإلهي لأولي الأمر. من هنا كان كتاب «محو الموهوم وصحو المعلوم» من الكتب التي أحدث دوياً في عصره وأثَّرت كثيراً في الأفكار الإصلاحية التجديدية اللاحقة. هذا وكان «أسد الله خرقاني» أيضا من أوائل الداعين بجدِّيَّة وصدق إلى وحدة المسلمين واتفاقهم وإنهاء عهد الفرقة والنزاع بين فريقي الإسلام الكبيرين.
ومن الجهة أخرى كان «أسد الله خرقاني» أيضاً الإرهاصة الأولى لحركات الإسلام السياسي ذات المنحى التجديدي في الفكر الديني الذي أثمر فيما بعد تنامي التيارات المطالبة بالحكم الجمهوري الإسلامي وإنهاء الحكم الملكي، تلك الحركات التي تحقق لها النجاح بعد قرابة نصف قرن من خلال انتصار الثورة الإيرانية عام 1979، التي أقامت النظام الجمهوري و أنها 25 قرناً من الحكم الملكي الاستبدادي المطلق في بلاد فارس.

 
نتاج المشرف
طريق الاتحــــــــــاد
زيــــــارة المزارات
فتح البيـــــــــــــــان
طريق النجـــــــــــاة
الإسلام والرجعــــة
الخرافات الوافـــرة
أسرار ألف عـــــام
أحاديث المهـــــــدي
توحيد العبــــــــــادة
طريق النجـــــــــاة2
محو الموهــــــــوم
مسألـــــــة الخمس
مفتاح فهم القــرآن
نظرية الإمــــــــــام
روايات المهــــــدي