الإسلام والرجعة

 

للأستاذ الفاضل/ عبد الوهاب فريد التنكابني

 

- تدور فكرة الكتاب الأساسية حول نفي عقيدة الرجعة التي أصبحت من العقائد المغالية المقبولة لدى الشيعة الإمامية و بيان بطلانها من أساسها، وبيان وضع جميع الأحاديث التي تتحدث عنها، ومن خلال ذلك يقدم المؤلف دراسة جريئة و سبَّاقة حول حركة وضع الحديث لدى المسلمين بشكل عام والشيعة بشكل خاص ويبين أن العودة إلى القرآن الكريم هي السبيل الأمثل لتنقية التراث الحديثي الإمامي المليء بالموضوعات والأكاذيب والخرافات:

- يبدأ المؤلف كتابه بمقدمة عن أن الإسلام دين العقل والتفكير والحكمة والعلم والمنطق ودين الوسطية.

- ثم يبين ضرورة نبذ الخرافات الدخيلة إلى الإسلام ونبذ كل أشكال التعصّب، ثم العودة إلى القرآن الكريم، وحكم العقل الصريح.

- وينتقل بعدها إلى توضيح ضرورة عدم قبول كل عقيدة عن الآباء والأجداد إلا بعد تمحيصها لأن الأمور الاعتقادية مبناها على العلم وليس على الظن.

- ثم يبدأ بشرح ظاهرة وضع الحديث وأسبابها ودواعي وضع الحديث بشكل مفصَّل على نحو لم تعرفه الثقافة الشيعية من قبل ثم يبيِّن معايير كشف الحديث الموضوع.

- بعد ذلك يناقش المؤلف موضوع الرجعة مناقشة علمية تفسيرية روائية حيث يفنِّد الاعتقاد بها ويبين أنها من وضع الغلاة ويعرج على جميع أحاديث الرجعة التي جمعها المجلسي في بحار الأنوار ويفندها واحدا واحدا سندا ومتنا ليصل إلى أن هذه العقيدة دخيلة وتخالف القرآن الكريم.

- وفي الختام يرد المؤلف على من يستدل ببعض آيات القرآن الكريم لإثبات الرجعة  ويبين أن الآيات التي يتمسكون بها لا تفيد دعواهم، و يدعو في النهاية إلى نبذ كل أشكال الغلو و التعصب وتقليد الآباء والأجداد تقليدا أعمى حتى لا يقع المسلمون فيما وقع فيه اليهود والنصارى من قبل و يقول أن هذا قد حصل للأسف لكنه يدعو للإصلاح والعودة إلى منابع الإسلام و أخلاقه الأصيلة والتوحيد الخالص.

 

 

نتاج المشرف
طريق الاتحــــــــــاد
زيــــــارة المزارات
فتح البيـــــــــــــــان
طريق النجـــــــــــاة
الإسلام والرجعــــة
الخرافات الوافـــرة
أسرار ألف عـــــام
أحاديث المهـــــــدي
توحيد العبــــــــــادة
طريق النجـــــــــاة2
محو الموهــــــــوم
مسألـــــــة الخمس
مفتاح فهم القــرآن
نظرية الإمــــــــــام
روايات المهــــــدي