الزيارة (32) المروية عن صفوان

 

يَنْسُبُ صفوان إلى الإمام الصادق (ع) قوله له: إذا وصلت إلى الحائر فقل كذا وكذا، وهذا بحد ذاته دليل على كذب رواة هذه الرواية إذْ لم يكن في زمن صفوان لا حائر ولا جدار. ثم ينقل عن الإمام قوله: إذا رأيت القبّة فقل كذا، وهذا أيضاً دليل آخر على كذب راوي هذا الخبر الذي لم يكن منتبهاً إلى حقيقة أنه لم يكن في زمن أئمة أهل البيت عليهم السلام قبّة على القبور، إذ ليس من سنن الإسلام بناء القباب على القبور!

 

ولا ينقضي العجب من العلماء الذين ملؤوا كتبهم من هذه الأكاذيب. ولا شك أنه إذا أورد الشيخ المفيد أو الكليني أو مئات آخرون في كتبهم رواياتٍ مكذوبة فإن ذكرهم لها في كتبهم لا يحوِّلها إلى روايات صحيحة، بل يجب القول إنّ أولئك العلماء الكبار - [على جلالة قدرهم]- اشتبهوا وأخطؤوا، وخطأ الكبار من أكبر الأخطاء! الزيارة (32) المروية عن صفوان

 

يَنْسُبُ صفوان إلى الإمام الصادق (ع) قوله له: إذا وصلت إلى الحائر فقل كذا وكذا، وهذا بحد ذاته دليل على كذب رواة هذه الرواية إذْ لم يكن في زمن صفوان لا حائر ولا جدار. ثم ينقل عن الإمام قوله: إذا رأيت القبّة فقل كذا، وهذا أيضاً دليل آخر على كذب راوي هذا الخبر الذي لم يكن منتبهاً إلى حقيقة أنه لم يكن في زمن أئمة أهل البيت عليهم السلام قبّة على القبور، إذ ليس من سنن الإسلام بناء القباب على القبور!

 

ولا ينقضي العجب من العلماء الذين ملؤوا كتبهم من هذه الأكاذيب. ولا شك أنه إذا أورد الشيخ المفيد أو الكليني أو مئات آخرون في كتبهم رواياتٍ مكذوبة فإن ذكرهم لها في كتبهم لا يحوِّلها إلى روايات صحيحة، بل يجب القول إنّ أولئك العلماء الكبار - [على جلالة قدرهم]- اشتبهوا وأخطؤوا، وخطأ الكبار من أكبر الأخطاء!

 

ثم قال في هذه الرواية أنه بعد الانتهاء من الزيارة: اخرج ولا تُوَلِّي وجهك عن القبر حتى يغيب عن معاينتك! فليت شعري هل يرى الإمام إدارة ظهر الزائر لقبره حتى ينزعج من ذلك ويستاء؟! هل كان الناس زمن أئمة أهل البيت عليهم السلام يتصرَّفون كذلك معهم؟ وهنا أذكر أنني خلال فترة تحصيلي العلمي في حوزة قم العلمية ثم في حوزة النجف العلمية كنت أرى عوام الناس يعودون القهقرى في صحن الحَرَم بعد انتهاء زيارتهم للضريح ولا يولُّونه ظهورهم إلّا بعد الخروج من الصحن، ولم أكن أدري حتى ذلك الحين أنهم أخذوا هذه الخرافات والأعمال غير المبرَّرة من كتب الزيارات التي دوّنها العلماء!!