أخبار هبة حضرة الباقر عليه السلام الخُمُس للشيعة

6- روى الشيخ الطوسي في «التهذيب» (4/128) وفي «الاستبصار» (ج2/ص59) بإسناده: «...عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ مِنْ أَحْلَلْنَا لَهُ شَيْئاً أَصَابَهُ مِنْ أَعْمَالِ الظَّالِمِينَ فَهُوَ لَهُ حَلَالٌ ومَا حَرَّمْنَاهُ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ حَرَام » .

7- وروى الشيخ الطوسي في «التهذيب» (4/121) وفي «الاستبصار» (ج2/ص 54) بإسناده: «عَنْ حُكَيْمٍ مُؤَذِّنِ بَنِي عَبْسٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (ع) قَالَ قُلْتُ لَهُ: ﴿وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِـلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ...﴾؟ قَالَ: هِيَ واللهِ الإِفَادَةُ يَوْماً بِيَوْمٍ إِلَّا أَنَّ أَبِي (ع) جَعَلَ شِيعَتَنَا مِنْ ذَلِكَ فِي حِلٍّ لِيَزْكُوْا » .

8- وأيضاً في «التهذيب» (4/136) وفي الاستبصار» (ج2/ص57) والكُلَيْنِيّ في «الكافي» بإسنادهم «...عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا (ع) قَالَ: إِنَّ أَشَدَّ مَا فِيهِ النَّاسُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَنْ يَقُومَ صَاحِبُ الخُمُسِ فَيَقُولَ يَا رَبِّ خُمُسـِي وَقَدْ طَيَّبْنَا ذَلِكَ لِشِيعَتِنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ ولِتَزْكُوَ وِلَادَتُهُمْ » .

9- وروى الحرّ العاملي في «وسائل الشيعة»، (ج2/ص 68، طبعة أمير بهادر) نقلاً عن الكافي للكليني بإسناده «...عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) فِي حَدِيثٍ قَالَ: إِنَّ اللهَ جَعَلَ لَنَا أَهْلَ البَيْتِ سِهَاماً ثَلَاثَةً فِي جَمِيعِ الفَيْ‏ءِ فَقَالَ تَبَارَكَ وتَعَالَى ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْ‏ءٍ فَأَنَّ لِـلَّهِ خُمُسَهُ ولِلرَّسُولِ ولِذِي القُرْبى‏ والْيَتامى‏ والْمَساكِينِ وابْنِ السَّبِيلِ﴾ [الأنفال/41]، فَنَحْنُ أَصْحَابُ الخُمُسِ والْفَيْ‏ءِ وقَدْ حَرَّمْنَاهُ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ مَا خَلَا شِيعَتَنَا » .

10- وروى الشيخ الطوسي في «التهذيب» (4/145) دعاءً لحضرة الإمام الباقر عليه السلام دعا به في آخر حديث له عن موضوع «الخُمُس» فقال: «اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ أَحْلَلْنَا ذَلِكَ لِشِيعَتِنَا » .

11- وروى المجلسيُّ في المجلد العشرين من «بحار الأنوار» (ص55، طبع كمباني) نقلاً عن تفسير «فرات بن إبراهيم»: «...عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (ع) قَالَ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وتَعَالَى: ﴿ما أَفاءَ اللهُ عَلى‏ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ القُرى‏ فَلِلَّهِ ولِلرَّسُولِ ولِذِي القُرْبى‏..﴾ فَمَا كَانَ لِلرَّسُولِ فَهُوَ لَنَا وشِيعَتِنَا حَلَّلْنَاهُ لَهُمْ وطَيَّبْنَاهُ لَهُمْ. يَا أَبَا حَمْزَةَ! واللهِ لَا يُضْرَبُ عَلَى شَيْ‏ءٍ مِنَ الأَشْيَاءِ فِي شَرْقِ الأَرْضِ ولَا غَرْبِهَا إِلَّا كَانَ حَرَاماً سُحْتاً عَلَى مَنْ نَالَ مِنْهُ شَيْئاً مَا خَلَانَا وشِيعَتَنَا فَإِنَّا طَيَّبْنَاهُ لَكُمْ وجَعَلْنَاهُ لَكُمْ».