عزائم السجود في القرآن عند عليٍّ عليه السلام

اختلف الفقهاء في عزائم السجدة في القرآن فروي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: عزائم سجود القرآن أربع: ألم السجدة، حم السجدة، والنجم، واقرأ باسم ربك الذي خلق(218).

و روي مثله عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهم السلام قال: العزائم الم تنزيل، وحم السجدة، والنجم واقرأ باسم ربك، وما عداها في جميع القرآن مسنون وليس بمفروض(219).

أقول: فآيات العزائم هي:

1- ﴿ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ [السجدة:15].

2- ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ ﴾ [فصلت:37].

3- ﴿ فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ﴾ [النجم:62].

4- ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [العلق:19].

فمن قرأ آيةً من هذه الآيات في صلوته فعليه أن يسجد ثم يقوم فيتابع قراءته أو يقوم فيركع. فقد روى أحمد بن عيسى بن زيد عن آبائه الكرام عن أمير المؤمنين علي عليه السلام أنه قال:

كان صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ في فجر الجمعة "تنزيل السجدة" ثم يسجد بها.. الحديث(220).

وقال أحمد بن عيسى عليه السلام: قرأ علي عليه السلام سورة النجم في صلوة الفجر فلما قرأ السجدة في آخر السورة سجد ثم قام فقرأ" إذا زلزلت الأرض" ثم كبر وركع(221).

ومن أراد معرفة تفصيل الأقوال في هذه السنة وفروعها فليراجع كتب الفقه.

 

الهوامش:

 (218) راجع: مسند الإمام زيد، ص150.

(219) انظر: وسائل الشيعة، (4/881).

(220) راجع: أمالي أحمد بن عيسى، (1/172).

(221) راجع: أمالي أحمد بن عيسى، (1/172).