نبذة عن المؤلف 

هو العالم المجتهد الناصح آية الله السيد أبوالفضل بن الرضا البرقعي القُمّيّ مولداً ثم الطهراني، يرجع نسبه إلى السيد أحمد بن موسى المبرقع ابن الإمام محمد التقى (الجواد) ابن الإمام على بن موسى الرضا سلام الله عليهم، الذي حلَّ في قم قبل ثلاثين جيلاً من ولادة السيد البرقعي، وله فيها قبر معروف. 

ولد أبو الفضل البرقعي في مدينة قم بإيران سنة 1329 أو 1330هـ (حوالي 1908م)، وبعد تعلُّمه الكتابة والقرآن في الكَتَّاب بدأ طلب العلم الشرعيّ وعمره اثنتا عشرة سنة في المدرسة الرضوية إحدى مدارس الحوزة العلمية في قم, وترقى في المراتب العلمية فكان من أشهر أساتذته فى قم آية الله الشيخ عبدالكريم الحائرى اليزدى وآية الله العظمى حُجَّتْ كُوه كمره اى, وقد أُجيز من كليهما، ثم رحل كعادة الطلاب إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته العلميّة العليا فيها وتتلمذ على أيدي أكابر علمائها حينذاك لا سيما الشيخ عبد النبي النجفي العراقي وآية الله السيد أبو الحسن الأصفهانى فحصل على إجازات الاجتهاد منهما ومن عدد من  الآيات الآخرين مثل آية الله أبو القاسم الكاشاني وآغا برزگ الطهراني وغيرهم. 

كان السيد البرقعي إماماً وخطيباً في مسجد وزير دفتر جنوب طهران. 

بدأ العلامة أبو الفضل البرقعي بتأليف الكتب الإسلامية الدعوية منذ وقت مبكر وكان من أهم كتبه عقل ودين [أي العقل والدين] وكتاب حقيقة العرفان [أي حقيقة التصوُّف] وفهرست عقايد شيخية و تضاد آن با اسلام [أي فهرس عقائد الشيخيَّة ومخالفتها للإسلام]، وتراجم الرجال (عشرة مجلدات) وتراجم النساء (مجلدين)، و غيرها من الكتب والرسائل الإسلامية ضمن إطار المذهب الشيعي الإمامي الاثني عشري. 

بدأ في أواخر الأربعينيات من عمره بالتحول شيئاً فشيئاً عن بعض العقائد المذهبية الأساسية للمذهب الإمامي الاثني عشري. إذ نفى النص على الإمام عليٍّ وسائر الأئمة الاثني عشر ونفى عصمتهم ورجعتهم ونفى وجود الإمام الثاني عشر أي المهدي المنتظر وغيبته، وقال بعدم حِلِّيَّة نكاح المتعة، وأفتى بحرمة أخذ الخمس من غير الغنائم الحربية.

 

 
نتاج المشرف
طريق الاتحــــــــــاد
زيــــــارة المزارات
فتح البيـــــــــــــــان
طريق النجـــــــــــاة
الإسلام والرجعــــة
الخرافات الوافـــرة
أسرار ألف عـــــام
أحاديث المهـــــــدي
توحيد العبــــــــــادة
طريق النجـــــــــاة2
محو الموهــــــــوم
مسألـــــــة الخمس
مفتاح فهم القــرآن
نظرية الإمــــــــــام
روايات المهــــــدي